الخميس، 24 يناير 2013

خرافة النزاهة والشفافية للتعيين في مناصب المسؤولية عند حكومة السيد بنكيران



خرافة النزاهة والشفافية  للتعيين  في مناصب المسؤولية
عند حكومة السيد بنكيران



    خلافا  لشعارات والتزامات رئيس الحكومة باعتماد معايير موضوعية و لمنطق الشفافية والنزاهة للتعيين في المناصب العليا  وضدا على تصريحات السيد  وزير الصحة امام الرأي العام الوطني بخصوص الفضيحة المدوية  التي عرفها القطاع الصحي ابان حكومة عباس الفاسي وياسمينة بادو  والتي كان بطلها السيد  رحال مكاوي الكاتب العام السابق  لوزارة الصحة والمتعلقة باللقاحين وما تبعها من قرارات الاعفاء للكاتب العام و لرئيسة قسم التموين بالوزارة  المتورطة في نفس الملف  ولازالت موظف شبح الى يومنا.
     كما تم اعفاء مدير التجهيز بسبب نفس الملف وملفات ضخمة أخرى تتعلق بتزوير صفقات عمومية المستمر ومحاضر اللجان الخاص  بصفقات ضخمة لمستشفيات فاس والجديدة من طرف  مديرية التجهيز.  كل هده الفضائح تم اقبارها بإقالة مدير التجهيز دون أن يحتج أو يحرك ساكنا وتم وضعه في سلة  الموظفين الأشباح.
     كما أن الكاتب العام توبع من طرف الوزارة قصد استرداد 18 مليون سنتم  لخزينة الدولة لاستغلاله للماء والكهرباء والهاتف على حساب الوزارة لمدة خمس سنوات بدون موجب قانون,
        وقد سبق لوزير الصحة في جوابه عن أسئلة النواب والمستشارين أن ملف السيد مكاوي رحال يوجد بين أيدي القضاء ليقول كلمته في الموضوع وبخصوص التلاعبات والاختلالات فان المجلس الأعلى للحسابات يقوم بواجبه و توصل كدلك بملف في الموضوع.
  وجدير بالدكر أن هدا الملف يوجد فعلا لدى القضاء الدي لم يتلقى الاشارة بعد من طرف الوزير الرميد للتحقيق في ملابساته
كما ان عملية التحقيق في ملفات تدبير الموارد البشرية للوزارة توقفت بطلب من وزير الصحة بعد أن اتضح للمفتش العام الدي أحيل على التقاعد في نهاية السنة الماضية قد تصل الى أعلى المسؤولين بالوزارة وستفجر فضائح أخطر في التوظيفات والصفقات المزورة كتلك المتعلقة بالبرنامج المعلومياتي والغلاف المالي للتكوين المستمر وتزوير نتائج مباريات ولوج معاهد التكوين من طرف رئاسة مصلحة التكوين  التابعة لمديرية الموارد البشرية بوزارة الصحة .
 أمام هدا كله  رئيس حزب الاستقلال شباط يتحدى رئيس الحكومة ووزير الصحة ويفرض عليهما عبر وزير لحزبه في الحكومة تعيين السيد  رحال مكاوي ككاتب عام جديد لوزارة الطاقة والمعادن ورفيقه في الفضائح بوزارة الصحة السيد قبلي كمدير جديد للموارد البشرية بنفس الوزارة - وزارة الطاقة والمعادن .....  

ادريس الملياني
الاتحاد المغربي للشغل

المغرب ليس عن منأى مما يجري في مالي


المغرب ليس عن منأى مما يجري في مالي 

مرزوق الحلالي

اعتبارا للبعد الجغرافي وغياب حدود مشتركة بين مالي وبلادنا قد يعتقد البعض أن المغرب غير معني بما يجري ويدور بمالي. لكن اعتبارا للتغييرات الطارئة على استراتيجية تنظيم القاعدة منذ مدة، ولبروزِ الجماعاتِ المتطرفة بجنوب الصحراء،  ولاختراقِ عناصر من تنظيم القاعدة في بلادِ المغرب الإسلامي للبوليساريُو، وانعكاسات التطورات التي تعيشها المنطقة  على ملف الصحراء، فإن المغرب ليس عن منأى مما يجري في مالي.

المغرب معني

لقد تأكد أن بلادنا ليست ببعيدة عما يجري الآن في مالي بخصوص الصراع المحتدم  بين الإسلاميين والائتلاف العسكري الدولي .
إن الجماعات الإرهابية ظلت تستهدف الشباب المغاربة. وهذا ما أكدته عمليات تفكيك عدة خلايا إرهابية مؤخرا وإلقاء القبض على أعضائها بالدار البيضاء والعيون والناظور وكرسيف وقلعة السراغنة والريف والشمال. ومن النوازل قضية التخطيط لإرسال أزيد من 20 شابا مغربيا للانضمام إلى القاعدة وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا. كما تفكيك خلية تابعة لـ "أنصار الشريعة" بالرباط ومدن أخرى بتهمة التخطيط لهجمات ضد المؤسسات الحكومية والمواقع السياحية. ويشتبه أن هذه الخلية سعت بقوة للاستعانة من الدعم اللوجستي من حلفائها من القاعدة في شمال مالي.
كما قامت المصالح الأمنية بتفكيك خلية إرهابية أخرى كان أعضاؤها التسعة يعتزمون القيام بأعمال إرهابية ضد السلطات العمومية ويخططون لتأسيس معسكر تدريبي في جبال الريف، بعد أن عزموا على تمويل نشاطهم الإرهابي بالسطو على المحلات التجارية.
ويشير أكثر من تقرير إلى أن بعض المتطوعين المغاربة تلقوا تدريبا بمعسكرات التدريب المكثف في ليبيا أواخر2011  قبل إرسالهم إلى مالي مجهزين بتشكيلة عريضة من الأسلحة المنهوبة من مخازن نظام القذافي.
وحسب خبراء الاستراتيجية،  إن الموقع الجيو-إستراتيجي لبلادنا يرى فيه تنظيم القاعدة  خلفية مثالية لتنفيذ خططها في المغرب الكبير وأوروبا.
فالمغرب أضحى يواجه تهديد القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لأنه يبدو أنها بمعية حلفائها، تسعى إلى زعزعة استقرار المغرب. وهذا أمر أضحى يتطلب تكثيف التعاون الإقليمي واحتواء توسع الأنشطة الإرهابية في الساحل ومحاربة الإرهاب وتهريب الأسلحة.
إن ثقل القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وبالتحديد في شمال مالي بات أقوى وأخطر من بقية فروع القاعدة في مختلف مناطق العالم ،لأن حجم العتاد العسكري والجاهزية العسكرية والقدرة على المناورة وامتلاك قوة مشاة  يجعلها قادرة على مواجهة أي هجوم عسكري ضدها.

القاعدة اهتمت بشمال إفريقيا منذ مدة

منذ مدة اهتمام تنظيم القاعدة الكبير بتعزيز العلاقات مع الدوائر المتطرفة البعيدة جغرافيا، وقد تأكد هذا المنحى من خلال عملية تجنيد الجهاديين المغاربة، مما يظهر أن أزمة مالي قد لا تخلو من تهديدات على المغرب. هذا، رغم أنه ليست لبلادنا حدود مشتركة مع مالي، باعتبار الاهتمام البارز  لحركة التوحيد والجهاد المنبثقة عن القاعدة من توجيه اهتمامها للمغرب قصد تجنيد مقاتلين جدد.
وقد قامت  المصالح الأمنية بتفكيك أكثر من خلية ة تسعى إلى تجنيد شباب مغاربة يعتنقون الأفكار الجهادية من أجل إرسالهم إلى معسكرات القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وغيرها. وتزامن هذا التحول مع سعي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيمات إرهابية إقليمية أخرى كثفت من أنشطتها الرامية إلى تقويض استقرار المغرب، في إطار استراتيجية تحويل مركز النشاط والتحرك الإرهابي بجنوب الصحراء وشمال إفريقيا. وفي هذا السياق أقرّت وزارة الداخلية أن القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحليفتها حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا أصبحت أكثر جاذبية اليوم للشباب المغربي المشبع بفكر القاعدة .
و يُعتقد بقوة أن تنظيم القاعدة يسعى من وراء تلك الخلايا لتدرب وتجنيد مقاتلين للانضمام إلى الصراع في مالي. وقد أكد أكثر من تقرير إخباري أنه يمكن العثور على مختلف الجنسيات داخل صفوف المجموعات الجهادية بتمبكتو. هذا منذ أن أضحى شمال مالي والساحل ملجأ مثاليا لكل السلفيين من مختلف الجنسيات حيث يمكنهم خوض "الجهاد". إنه حاليا بؤرة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وأنصار الدين.
فبفضل سهولة المرور ونقص مراقبة الحدود بين البلدان المجاورة جنوب الصحراء، نجح تنظيم القاعدة مع مرور الوقت في تأسيس نواة قوية في الساحل من الجهاديين الشباب. كما أن هناك أفواج من السلفيين الجهاديين من مختلف الجنسيات أضحت تصول وتجول في جنوب الصحراء كما يحلو لها وتخطف الأجانب وتطلب الفديات مقترفة بذلك الجرائم العابرة للحدود.
ومهما يكن، فإن هذه الشبكات  تعتبر مشكلة بالنسبة للمغرب لأن قادتها قريبون، سيما وأن قياديي القاعدة رسخوا مكانتهم عبر منطقة الساحل الإفريقي.
إذا كانت إفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الساحل موطنا لجماعات إرهابية ذات صلة بشبكة القاعدة منذ مدة، فإن الجديد هو أن الهجمات بات ينفذها شباب لم تطأ أقدامهم  التراب الأفغاني ولم تر أعينهم أبدا معسكرا تدريبيا إرهابيا. علما أن تنظيم القاعدة أبدى اهتمامه بهذه الفئات عندما ضاق الخناق عليه في مواقعه الأصلية. وقد سبق لأيمن الظواهري أن وجه أتباعه لاستهداف المغرب، ودعا الجزائريين للإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وحثّ الثوار الليبيين على اعتماد الشريعة الإسلامية.
يبدو أن نفس السيناريو الذي عايشه العالم في أفغانستان قبيل سقوط طالبان وفي بغداد قبل سقوط نظام صدام، بدأت تتكشف معالمه بشمال المالي. ففي أفغانستان توافد "المجاهدون" من مختلف الجنسيات وفي العراق توافد القوميون العرب. ومالي شهدت هي الأخرى توافد الشباب الساخط من البلدان التي تعاني الفقر والتهميش والحروب.
لقد حول تنظيم القاعدة اهتمامه من جنوب-غرب آسيا إلى منطقة المغرب العربي، مستغلا الفوضى العارمة التي اجتاحت المنطقة والتحول الفوضوي في أغلب الأحيان. والآن أضحى يشكل خطرا كبيرا على أبواب دول شمال إفريقيا. وقد أجمع المحللون أن تنظيم القاعدة انتعش بشكل كبير في شمال إفريقيا جرّاء ملايين اليورو التي جناها من الفديات مقابل إطلاق سراح الرهائن. وما زاد من قوة القاعدة في المغرب الإسلامي مطلع خروج الجيش المالي من "غاوة" و"كيدال" و"تمبكتو" على يد الإسلاميين المتشددين ما خلق ملاذا آمنا للمقاتلين في جنوب الصحراء.

تحالف الإرهابيين والمهربين في الصحراء الإفريقية زاد الخطر

لقد تأكد بجلاء الآن أن التحالف بين الإرهاب والتهريب تمكن من زعزعة استقرار المنطقة، سيما مع بقاء غرب إفريقيا نقطة عبور لمهربي المخدرات بين أمريكا الجنوبية وأوروبا، تنامت احتمالات عدم الاستقرار، هذا ما كشفت عنه أحداث شمال مالي. علما أن المخدرات ظلت تستخدم لتمويل عمليات القاعدة بالمغرب الإسلامي.

وقد سبق لقوات الأمن أن قانت بتفكيك شبكة مغربية لتهريب المخدرات لها صلة بــ "كارتلات" المخدرات الكولومبية والقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حيث أن هذه الأخيرة  قدمت الدعم اللوجستي والنقل لعشرات مهربي المخدرات في العصابة. كما أقرّت التقارير الصحفية أن الجهاديين في منطقة شمال إفريقيا يعتبرون أن الاتجار بالمخدرات حرام، ولكن لا شيء يمنع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من الاستفادة من المسارات الإفريقية الجديدة للكوكايين لتنويع تمويلها.
يذكر أن العلاقة السرية بين القاعدة والمخدرات خرجت للأضواء للمرة الأولى في نوفمبر 2009 مع العثور على طائرة بوينغ 727 محترقة في منطقة نائية شمال شرق مالي. وكانت الطائرة تحمل الكوكايين وبضائع أخرى محظورة من فنزويلا. وآنذاك قيل أن حوالي 60 طن من الكوكايين تُهرّب عبر غرب إفريقيا كل سنة .
وهناك أحداث أخرى كشفت العلاقة بين القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وتهريب المخدرات ، إذ في 2010، اعترض الجيش الموريتاني شحنة من المخدرات يحرسها مسلحون سلفيون. وأفادت تقارير أن المهربين الموريتانيين والماليين والجزائرين كانوا يهربون 9.5 طن من الحشيش والأسلحة والذخيرة لدى اعتقالهم في "لمزراب" قرب الحدود المالية.
إن أموال التهريب سمحت للجماعات الإرهابية بتكثيف حضورها بالمنطقة وتحسين قدراتها العسكرية وتوسيع أنشطتها.

المغرب العربي سبيل لضمان الاستقرار

هناك إجماع أن المغرب العربي هو السبيل الأجدى لضمان الاستقرار المنطقة، .لهذا أصبح إيجاد حل للصراع بين المغرب والجزائر أمرًا ملحًا. وفي الإطار دأبت المملكة المغربية على تجديد دعوتها إلى الجزائر للتعاون في بناء المغرب الكبير الذي جديد من شأنه أن يشكل محركا فعليا للوحدة العربية باعتبارها خلفية لترسيخ  ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الساحل. ولعل أقصر السبل لتعبيد الطريق لبلوغ هذا المرمى العمل على تحقيق نظام مغاربي جديد. إنه أحسن السيناريوهات وأجداها لحماية الشباب المغاربي ووضع حد لتسلل القاعدة للنسيج الاجتماعي للمنطقة ككل.
هذا هو السبيل لحسم الخلافات العالقة بين البلدين وجلب الاستقرار وتطويق الخطر الذي بات يهدد ربوع المغرب الكبير ومنطقة الساحل والصحراء.


Lutte contre la torture  Un projet de loi de rupture ?


Un exposé du projet de loi portant approbation du protocole facultatif se rapportant à la Convention contre la torture, a été présenté mardi à la commission de justice, de législation et des droits de l'Homme à la Chambre des représentants. Ce projet de loi est une "confirmation d'un choix décisif pour une rupture avec cette pratique" pour le Royaume, dixit le ministre de la Justice et des libertés, Mustapha Ramid.

La présentation du projet de loi portant approbation du protocole facultatif se rapportant à la Convention contre la torture constitue pour le Maroc la confirmation d'un choix décisif pour une rupture avec cette pratique, a indiqué mardi le ministre de la Justice et des libertés, Mustapha Ramid. Le ministre a assisté à la présentation de ce texte devant la commission de justice, de législation et des droits de l'Homme à la Chambre des représentants.
“En approuvant ce protocole, le Royaume du Maroc aura approuvé l'un des huit importants protocoles additionnels se rapportant aux neuf principales conventions en matière des droits de l'Homme.”
MUSTAPHA RAMID, MINISTRE DE LA JUSTICE ET DES LIBERTÉS.

Le ministre a estimé que le rapport du Maroc avec les mécanismes onusiens concernés par les droits de l'Homme, y compris avec le comité de l'ONU contre la torture, s'est retrouvé renforcé ces dernières années.
Selon ses propos, le Maroc s'est décidé à honorer ses engagements internationaux et ses convictions nationales en matière des droits de l'Homme. L'adoption de ce projet de loi va préparer la voie à l'approbation de ce protocole qui “constitue un autre mécanisme visant la protection des droits de l'Homme et la consolidation des réalisations nationales en la matière”, a-t-il indiqué.
“Une page noire dans l'histoire du Maroc”
De leur côté, les membres de la commission de justice, de législation et des droits de l'Homme à la Chambre des représentants ont souligné que la pratique de la torture a constitué jusqu'aux années 90 “une page noire dans l'histoire du Maroc” et que “le temps est venu pour tourner définitivement cette page”.
Ils ont appelé le gouvernement à mettre en ?œuvre toutes les dispositions juridiques qui garantissent la protection des détenus et sauvegardent leur dignité, à créer des mécanismes nationaux pour la prévention de la torture, notamment dans les maisons centrales et les centres de détention, et à faciliter les visites dans les lieux de détention.
Ces parlementaires, qui représentent des partis de la majorité et de l'opposition, ont estimé, en outre, que ce projet de loi vient parachever un long chemin parcouru dans le but de promouvoir la culture des droits de l'homme et tourner le chapitre des graves violations de ces droits.
agences

Les deals : bon plan ou arnaque ?


Les deals : bon plan ou arnaque ?



Il n’y a pas si longtemps que cela, un nouveau concept est né : l’achat via internet et à bas prix. On a appelé cela des « deals ». Mais faut-il faire confiance au « social shopping » ou mieux vaut-il garder nos bonnes vieilles méthodes d’achats en magasin ? Le concept est très simple : chaque jour, des produits aux prix très attractifs (de – 40% à – 90% de remise sur le prix initial) sont mis en vente en ligne. Que ce soit des places de cinéma, des repas au restaurant ou des spas, tout est « dealé ». Mais petit hic : l’achat n’est validé que si un nombre précis d’acheteurs (défini à l’avance par le vendeur) a acheté le deal, sinon ce dernier est annulé. De plus, un deal peut durer un jour à une semaine (délai un peu court non ?). Malgré les nombreuses critiques, ce concept reste quand même intéressant et les prix sont très abordables. Après un petit sondage réalisé auprès de mon entourage, j’ai constaté qu’environ 65% des personnes questionnées ont déjà acheté des deals sur internet, ce qui est un très bon début pour un concept qui fait déjà des ravages dans le secteur commercial. Mais alors, le « social shopping » va-t-il révolutionner le futur ?                           (Amina S)

La classe moyenne prise en otage

La classe moyenne prise en otage


 Elle a longtemps porté sur ses épaules une grande partie de la croissance du Maroc mais aujourd’hui ses perspectives semblent s’assombrir. C’est de la classe moyenne dont il s’agit et pour laquelle économistes et observateurs n’ont jamais été autant dans le flou pour prédire leurs perspectives. En effet, si le Maroc a fait ces dernières années de la consommation interne l’un de ses principaux moteurs de croissance, c’est qu’il a surtout pu compter sur la dynamique de cette classe moyenne. Cette dernière se serait même élargie pendant ce temps-là. Pourtant aujourd’hui, la donne est tout autre. En cause, une loi de finances 2013 que beaucoup attendaient comme une occasion de confirmer l’élan sur lequel s’est inscrite cette catégorie sociale. Le projet de réforme de la Caisse de compensation laisse ainsi présager une détérioration du pouvoir d’achat de cette catégorie sociale. Qu'adviendra-t-il alors de la dynamique de la consommation interne, jusque-là moteur de croissance de l'économie? (Les inspirations ECO)

ماليَّة الأحزاب بالمغرب

ماليَّة الأحزاب بالمغرب



ماليَّة الأحزاب بالمغرب تتدفقُ عبرَ صنبورِ الدَّولة

هسبريس - محمد بن الطيب

حدَّدَ تقريرُ المجلس الأعلى للحسابات، عددَ الأحزاب السياسية التي أدلت بحساباتها السنوية للمجلس في ثمانيةَ عشرَ حزباً، من أصل خمسة وثلاثين مرخص لها بصفة قانونية، في حين لم يتجاوز عددُ الأحزاب التي أدلت للمجلس بحسابات مشهود بصحتها من طرف خبير محاسب، خمسة عشر حزباً سياسياً.
ويظهِرُ تقرير المجلس، استناداً إلى المعطيات الواردة في الحسابات السنوية المقدمة من طرف الأحزاب، أنَّ مجموع أصولها بلغت مَا قدره 160 مليون درهم، وتضم بالأساس الأصول الماديَّة الثابتة (الأراضي والمباني..) البالغةِ 67,6 مليون درهم (42%)، وحسابات الخزينة (حسابات البنوك على الخصوص) بمَا قدرهُ 65,5 مليون درهم (41%)، من مجموع أصول الأحزاب المعنية.
وبشأنِ حسابات الخصوم، يؤكد التقرير تضمنها على الخصوص رؤوس الأموال الذاتية بقدر 127,1 مليون درهم، أي بنسبة تتجاوز 79 %، وديون الخصوم المتداولة بمبلغ20,6 مليون درهم ، بنسبة 13 % من مجموع خصوم هذه الأحزاب.
وشكل الدعم السنوي الممنوح من طرف الدولة للأحزاب المستفيدة، حسب التقرير، أهم مورد مالــي برسم السنة المالية 2010، حيث بلغ 49.25 مليون درهم، أي بمعدل 68,83 % من مجموع عائدات الاستغلال، في حين لم تتجاوز انخراطات ومساهمات الأعضاء مبلغ 3,3 مليون درهم، أي بنسبة 4,59 % من هذه العائدات.
غير أن التقرير لاحظ تفاوتاً في نسبة الدعم بينَ الأحزاب، فإنْ كانت 98% من مواردِ حزب الاتحاد الدستوري مصدرهَا الدولة، فإنَّ المواردَ التي يحصلُ عليهَا حزبُ الأصالة والمعاصرة مثلاً من الدولةِ لا يتخطَّى28%.




'الأصالة والمعاصرة" أغناها و'الاتحاد الدستوري' عالة على الدولة

لكم
ذكر أحدث تقرير صادر عن "المجلس الأعلى للحسابات، أن 32 في المائة من مصاريف الأحزاب السياسية من الدعم المالي المخصص لها من ميزانية الدولة، و التي اطلع عليها قضاة المجلس، غير مبررة. وتبلغ هذه النسبة ما قيمته 28.5 مليون درهم اعتبرت نفقات غير المبررة نظرا لعدم وجود وثائق صحيحة وقانونية تبرر صرفها.
أما قيمة النفقات التي تم تبريرها بوثائق، فقدر بنحو 61 مليون درهم، أي بنسبة 68 في المائة، وفقا لما ذكره نفس التقرير الذي نشر يوم الأربعاء 23 يناير على موقع المجلس على الشبكة العنكبوتية.
وكشف التقرير أن 18 حزبا فقط من أصل خمسة وثلاثين حزبا آخر معترف به، هم من أدلوا بحساباتهم السنوية للمجلس الأعلى، في حين لم يتجاوز عدد الأحزاب التي أدلت للمجلس بحسابات مشهود بصحتها من طرف خبير محاسب خمسة عشر حزبا.
وكشف التقرير أيضا أن الدولة خصصت 49.2 مليون درهم سنة 2010، كدعم للأحزاب لتغطية مصاريف تسييرها، مسجلا تفاوتا في نسبة الدعم من حزب لآخر بحيث مثل هذا الدعم بالنسبة لحزب الإتحاد الدستوري 98 في المائة من الموارد في حين لم يتجاوز 28 في المائة من مجموع موارد حزب الأصالة والمعاصرة.
وحسب نفس التقرير فإن :
حزب الاستقلال القائد للحكومة سنة 2010 فاز بحصة الأسد حيث استفاد من 8.573.441.12  مليون درهم،وحزب التجمع الوطني للأحرار استفاد من مبلغ 7.302.287.45 مليون درهم، وحزب الأصالة والمعاصرة توصل  بـ 7.075.337.19 مليون درهم، وحزب الحركة الشعبية نال 6.526.849.53 مليون درهم، فيما غنم حزب العدالة والتنمية 6.217.885.90 مليون درهم، بينما استفاد حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من مبلغ 6.195.095.93 مليون درهم، على خلاف حزب الإتحاد الدستوري الذي نال 4.426.624.30 مليون درهم، وحزب التقدم والإشتراكية الذي حظي بمبلغ 2.929.182.92 مليون درهم.
ومما كشفه التقرير أيضا أن مجموع مساهمات منخرطي الأحزاب في تمويلها لا تتجاوز 3.3 مليون درهم، أي ما يعادل نسبة 4.6 في المائة في هذه الموارد مقابل مساهمة الدولة التي تتجاوز 68 في المائة. فحزب كـ "الاتحاد الدستوري" يعتمد على الدولة بنسبة 98 في المائة في تمويله، ويحصل على مبلغ 4.4 مليون درهم. بينما حزب الأصالة والمعاصرة يعتمد على الدولة بنسبة 28 في المائة فقط، أي ما يعادل 7 ملايين درهم مما يجعله أغنى الأحزاب المغربية.
ورغم أن المعطيات البرلمانية وتقاريرعدد من المصادر المتطابقة تفيد أن حزب العدالة والتنمية له أكبر قاعدة شعبية في سنة 2010 وهو ما زكته نتائج استحقاقات 25 نوفمبر 20111،إلا أن الأرقام التي يقدمها التقرير بخصوص الدعم تفيد أن الحزب استفاد بدعم مالي من الدولة أقل مما استفادته أحزاب معروفة بمحدودية قاعدتها الاجتماعية وأنشطتها السياسية خاصة منها حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية مما يطرح التساؤل حول المعايير التي تعتمد عليها الدولة عند توزيع الدعم على الأحزاب السياسية. كما تفتح هذه الأرقام الشهية لسؤال مشروع قد يطرحه كل متتبع وهو ما جدوى دعم هذه الأحزاب السياسية في وقت تعرف فيه الانتخابات عزوفا كبيرا من لدن المواطنين؟

فنانون عرب قاموا بأدوار مِثلية بكل جرأة


بالرغم من الإسقاط الذي يقيمه المجتمع العربي على كل دور يقوم به أي ممثل، إلا أن بعض الفنانين العرب تحلوا بالجرأة الكافية لتقديم مشاهد مثلية، فثبتت شهرة البعض وانحسرت عن البعض الآخر.

القاهرة: على الرغم من اقتناعنا جميعاً بأن ما نراه على شاشة السينما هو محض تمثيل وخيال وأن الشخصيات التي يقوم بها الممثلون لا تعبر عن شخصياتهم الحقيقية، إلا أن البعض ما زال يعتقد أن ما يقوم به الممثل فيه جزء من شخصيته.

وفي مجتمع مثل هذا يكون أداء الممثل لشخصية المثلي جنسياً أمراً محفوفاً بالسمعة السيئة، ولكن بعض الممثلين العرب تغلبوا على هذا العائق وقدموا أدواراً أدوا فيها شخصية المثلي ومن أبرزهم

يوسف شعبان



أكد يوسف شعبان في حوار أجري معه أخيراً أنه نادم على تقديمه لشخصية المثلي في فيلم (حمام الملاطيلي)، وأشار إلى أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء لما قدم هذا الدور مطلقاً، وذلك على الرغم من اعترافه بأن هذه الشخصية موجودة في المجتمعات، وقدم يوسف شعبان شخصية شاب مثلي يذهب إلى حمامات الرجال ليقيم صداقات مع بعضهم، وفي الفيلم يلتقي محمد العربي ويأخذه معه إلى شقته لتبدو عقدته الدفينة التي دفعته للمثلية وهي عجزه عن التناغم مع المجتمع ومراعاته له وعجزه عن الحياة كما يريد.

رؤوف مصطفى

قدم الممثل رؤوف مصطفى دور المثلي في فيلم (ديل السمكة) الذي قام ببطولته عمرو واكد وكتبه وحيد حامد، وفي الفيلم يطرق عمرو واكد باب أحد الإرستقراطيين الذي يجسد دوره مصطفى ويبدأ بمعاملته معاملة ناعمة يتوجس منها عمرو واكد ويكتشف حقيقة نواياه فيرفض تحقيق طلبه، ويدافع الفيلم عن المثليين على لسان رؤوف مصطفى حيث يؤكد لعمرو واكد أن قرار المثلية ليس قراره وأنه خلق هكذا، ويبدو تعاطف بطل الفيلم معه على الرغم من رفضه للقيام بعلاقة تجمع بينهما.

خالد الصاوي

يعد خالد الصاوي أشهر من قدم دور المثلي في السنوات الأخيرة في فيلم عمارة يعقوبيان، والطريف أن هذا الدور رفضه محمود حميدة وفاروق الفيشاوي بشدة، بينما قبله خالد الصاوي الذي كان يخطو خطواته الأولى في طريق الشهرة، وقد أسهم الفيلم في شهرة خالد الصاوي بعد النجاح الكبير للفيلم، ويؤكد خالد الصاوي أنه على الرغم من جرأة تلك المشاهد إلا أنه قدمها بشكل غير مبتذل وهو ما ساعد على تقبل الجمهور لها، خالد الصاوي نجح في أن يستغل هذا الدور لتحقيق انطلاقة كبرى، على الرغم من أن الجميع توقع أن يعرقل هذا الدور مسيرته الفنية، ومع ذلك فإن قطاعات من المشاهدين لا تحب مشاهدة أعماله بسبب الصورة الراسخة عن مثليته الجنسية نتيجة أدائه الشديد الاتقان في الفيلم.

علي حسنين

قدم الفنان علي حسنين دور المخرج المثلي (شوكت حلبي) الذي لا يوافق على اسناد أي دور لأي ممثل رجل إلا بعد ممارسة الجنس معه، وتأتي النهاية الصادمة بموته في أحداث الفيلم، وحُذفت مقاطع من مشاهد علي حسنين وخففت، وعلى الرغم من ذلك فقد اتهم البعض المؤلف ماهر عواد باسقاط تلك الشخصية على مخرج معروف، ولقد أثار المشهد استياء الكثيرين من العاملين في السينما وقتها واتهموه بأنه يسيء إلى سمعة الفنانين ويزيد من الصورة السلبية التي يأخذها البعض عنهم.

نور الشريف

قدم نور الشريف شخصية أمين الذي يعيش قصة حب مثلية مع صديقه في فيلم (قطة على نار)، وتؤثر هذه القصة على حياته مع زوجته البالغة الأنوثة التي قامت بدورها بوسي، وعلى الرغم من جمالها وفتنتها فإن نور الشريف يؤثر عليها صديقه، وعندما يكتشف أن صديقه غير مخلص له، يصاب نور الشريف بانتكاسة نفسية، كما أن صديقه لا يتحمل فكرة أن يكتشف نور الشريف خيانته فيقدم على الإنتحار، مما يجعل نور الشريف يقبل على الخمر ويعامل زوجته بقسوة شديدة.

محسن محي الدين



قدم محسن محي الدين في فيلم (اسكندرية ليه) دور يحيى الذي يعيش قصة حب ناعمة مع جندي انكليزي، وعرض يوسف شاهين أحداث القصة بشكل رومانسي متعاطف مع العاشقين، وتظهر شاعرية شاهين في المشهد الذي يقوم فيه يحيى بالبحث عن ضريح حبيبه الانكليزي في القبور البيضاء الموجودة في العلمين، ويعد يوسف شاهين هو أكثر من قدم نماذج العلاقات المثلية في أفلامه بشكل مليء بالرومانسية والتعاطف.

عبد الله محمود

قدم عبد الله محمود شخصية الشاب متولي الذي يعاني من الفقر والحاجة ويضطر للعمل في أحد محال الديسكو، ولكنه لا يستطيع أن يلبي احتياجاته المالية فيمارس الجنس المثلي مقابل المال، وقد أثر هذا الدور على مسيرة عبد الله محمود الفنية فبعد أن كان بطلاً لكثير من الأعمال التلفزيونية بدأت الأضواء تنحسر عنه، ولم ينل البطولة المطلقة إلا في فيلم واحد هو (كابتشينو) الذي أنتجه وعرض في 2005، ومع ذلك قدم مجموعة من الأدوار المتميزة أهمها دوره في فيلم (المواطن مصري).
المصدر : إيلاف